يتميز الرجل بقدرته علي مواجهة المشاكل والظروف الصعبة عن طريق الصمت علي عكس المرأة إذا أصابها مكروه أو حدثت لها أى مشكلة تتحدث وتبكي لأصدقائها حتى تخفف من حدة الضغط النفسي، والشيء المزعج هنا أن المرأة تعتبر الصمت من جانب الرجل إهمالاً لها لأنها تحب التواصل الدائم والتعبير عن المشاعر حتى وإن كانت مشاعر سلبية وحزينة. الأزواج دائماً يكرهون النقاشات الفلسفية التي لا تمثل حلاً حقيقياً علي أرض الواقع، ولو علمت المرأة ما يفكر به الرجل لتركته يفكر ويصمت كما أراد، وفي هذا المقال سنوضح لكم أهم أسباب صمت الرجل أما المرأة.

العمل الشاق

يواجه الرجل الكثير من المشاكل والضغوط، وهذا الموضوع يشغل تفكيره وإهتمامه، وتجده شارد الذهن لفترات طويلة، كما يظل ساعات طويلة يفكر فى إيجاد حل لكل المشاكل التى يواجهها. يجب علي الزوجة إدراك ما يمر به الرجل وتجنب الضغط المستمر فى التحدث عن المشاكل أو سردها.

الحزن الشديد

المرأة عندما تحزن تعبر عن مشاعرها بالبكاء بينما الرجل تجده صامتاً لأوقات طويلة، ويرفض التحدث عن سبب الحزن والضيق، وعلى المرأة هنا أن تعطيه شيئاً من حريته مهما طالت مدة الصمت فلا يصح أن تجبره على الحديث أو تغضب منه.

فقدان الثقة

من المشاكل الشائعة التي تحدث بين الأزواج هي إفشاء الأسرار التى تخص المنزل للأصدقاء والمقربين مما يجعل الثقة منعدمة، ويفقد الرغبة فى الحديث معها، وهو أول خطوة لفشل العلاقة الزوجية وحدوث طلاق لأن إفشاء الأسرار يشعره بالحرج أمامهم ويجعلهم يتدخلون بشكل مباشر وغير مباشر فى حياتهم.

مقاطعة الحديث

بعض النساء لديها حب للسيطرة حيث تقاطع الزوج أحياناً وهو يتحدث عن أي شىء لمعرفة تفاصيل أكثر فيشعر الزوج بعدم أهمية حديثه عندها، ويترك حديثه معها لشعوره بالضيق من هذا التصرف. إذا كانت مقاطعة الزوج فى الحديث لأمر هام يجب علي الزوجة أن تنتظر حتي ينتهي من كلامه او تستأذن أولاً قبل أن تقاطع الحديث، وهذا السلوك يجب أن يطبق مع جميع الناس وليس الأزواج فقط.

الشعور بالوحدة وفقد الدعم

يحتاج الرجل دائماً  إلى إحساس الأمان والدعم من الزوجة، ولكن المرأة تتناسى هذا الدور المهم، وتهتم فقط بشئونها وشئون الأطفال مما يجعل الزوج يشعر بأنه غريب في منزله مما يصيب العلاقة الزوجية بالفتور العاطفي، ويسرع بإنهاء العلاقة الزوجية سريعاً. يجب علي المرأة أن تكون السند والسكن للزوج وتعطيه إهتماماً كبيراً بالكلمات والأفعال، ولا يقتصر دورها علي الإيماء والهمهمة أثناء حديثه معها.

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *