الكتمان يقوّض علاقتك، والمواجهة والصراخ يدمّرانها.
فكيف تعبّر عن حاجاتك في علاقتك مع الشريك؟

بعض النصائح لإيصال آرائك بطريقة واضحة وبنّاءة بعيداً عن التصادم والغضب، فتزداد علاقتك بالشريك متانةً.
إذا كان الحب ركناً أساسياً في نجاح الزواج، فالتواصل ركن أساسي لاستمراره، والتعبير عن المشاعر والحاجات في علاقتك يبعدها عن الإحباط والتراكمات المؤذية.

إليكم بعض القواعد الذهبية التي جمعتها لكم لمساعدتكم على تجاوز أي مشكلة تعترض علاقتكم، وهي تنطبق على الرجال كما النساء.

أولاً – كن واضحاً وموضوعياً
بحال كنت منزعجاً من الشريك، لا تلجأ إلى سياسة الصمت أو التلميح على أمل أن يستوعب فعلته بنفسه.
ألفت انتباهه إلى التصرف الذي أزعجك أو جرحك، وكن هادئاً ومختصراً.

ثانياً – لا تستخدم عبارات اتهامية أو هجومية
من السهل أن نستسلم للاحتقان أو الغضب فنتفوه بكلمات نندم عليها لاحقاً. ليكن هدفك إيجاد الحل عوضاً
عن صب غضبك على الشريك. فبدلا من أن تواجهه قائلاً: لماذا لم تتصل بي طوال اليوم؟ يمكنك أن تعاتبه بلطف وتقول:اشتقت إليك كثيراً اليوم.

ثالثاً: لا تتكتّم
من ألد أعداء العلاقات السليمة، الكتمان. فحين تمتنع عن التعبير عن حاجاتك، أنت تشجّع شريكك على الكتمان أيضاً. لا بل الأخطر، أنّك حين تتكتّم على أمور زعجتك وتدفنها في قلبك، تراها تكبر وتترسّخ كلما فكرت فيها. تحدّث إلى شريكك في كل الأمور، حتى الصغيرة منها، كي تبقى صغيرة، بل تختفي بدون عودة.

رابعاً: أطلب بذكاء

لا أحد يحب أن يتلقّى أوامر أو طلبات قاسية، حتى لو كان في موقع الخطأ. إحترم مشاعر الشريك. فإذا كان يخلد إلى النوم مثلاً بدون أن يتمنّى لك ليلة هانئة، قل له: أحب أن أسمع صوتك قبل أن أخلد إلى النوم، بدلاً من: تمنيت لو مرة تقول لي ليلة سعيدة قبل أن تنام.

خامساً: كن محدداً في التعبير
إذا أردت الدخول في إشكالية بينكما، إتبع تسلسلاً واضحاً. اعرض الوضع، عبّر عن مشاعرك، ثم حدّد طلبك، كالتالي مثلاً: أعلم أنك تتعب كثيراً منذ أن بدأت عملك الجديد، لكنني أشعر بأن ذلك بدأ يولّد بعداً بيننا. أود لو نبذل مجهوداً أكثر للتحدث مع بعضنا بدون ضغط أو استعجال.

سادساً: إختر الوقت المناسب
لا تبدأ نقاشك مع الشريك وهو في طريقه إلى العمل مثلاً، أو بوجود أصدقائه أو ذويه. إختر وقتاً تكونان فيه في مزاج هادئ وملائم يسمح لكما بالتركيز على نقاشكما المهم.

سابعاً: كن صبوراً في مطالبك
إذا كنتما تواجهان عدداً لا بأس به من التحديات والحاجات غير المستوفاة، لا ترميها كلها أمام الشريك كي لا يذعر. إبدأ بالحاجات الصغيرة في علاقتكما، وانتظر أن تتجاوزانها قبل الانتقال إلى التحديات الأكبر.

ولسلامة علاقتكما، لا تنسَ إعادة إحياء الرومنسية بينكما، خصوصاً بعد ملاقاة الشريك لحاجاتك. يمكنك قراءة هذا المقال لاستلهام بعض الأفكار.

أخيراً، لا بد من التذكير بأهمية المحادثات التي يقوم عليها تطبيق الخطابة، فهي تعوّد المستخدمين على ضرورة التواصل قبل كل شيء، وعلى التفاعل مع الآخر بصبر واحترام وتفهّم، قبل الزواج وبعده.

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *