الزواج من العلاقات الانسانية الأساسية في حياتنا الدنيا؛ فلولا الزواج لما تعمرت الأرض ولا اختلفت الأجناس والثقافات ولا استمرت حياة على كوكبنا؛ ويعتبر الشعور بالراحة والاستقرار داخل هذه العلاقة هو المقياس والدافع في الوقت نفسه لنجاح الفرد في المجتمع؛ فلابد أن يبذل الزوجين الغالي والنفيس للحفاظ على حياتهما الزوجية في إطار هادئ ومستقر وسعيد فهيا بنا نتعرف على أغلى النصائح من ذوي الخبرة

الصراحة:

من اسباب السعادة في الزواج؛ أن تكون العلاقة قائمة على أساس الصدق والصراحة بين الطرفين وأن لا يوجد للكذب مكان بينهما مهما ساءت الظروف أو تعددت المشاكل فكما يقولون “الصدق منجاة”، فتحري الصدق دومًا يؤدي إلى علاقة زوجية سوية وسعيدة.

تهادوا تحابوا:

من منا لا يحب الهدايا؟ كلنا يحبها ولا سيما إن كانت ممن نحب، فتبادل الهدايا شئ بسيط من شأنه نقل الحياة الزوجية إلى أفق جديدة كما أنها تساهم تمامًا في تجنب الملل الذي يعاني منه بعض المتزوجين بعد فترة من الزواج، فاحرص على إهداء شريكك في الزواج هدية في المناسبات الخاصة وفي غيرها وتأكد أن النتائج ستكون مذهلة!

الاحترام المتبادل

برأيي فإن الاحترام أهم من الحب في العلاقة الزوجية، الاحترام هو حجر الأساس لبناء علاقة زوجية سوية؛ فهو يحفظها في إطار معين لا تخرج عنه وهذا يؤمن لاستقرار الزواج فترة طويلة، الاحترام المتبادل بين الزوجين يحفظ لكل طرف كرامته وكيانه داخل العلاقة الزوجية، فكم من زواج انهار بسبب قلة الاحترام والتطرق إلى التجريح مما تستحيل معه العلاقة مستقبلًا.

تحمل كل طرف مسؤولياته:

يجب على كل من الزوج والزوجة فهم دورهما الحقيقي في الحياة الزوجية والاجتهاد في تأديته على أكمل وجه، يجب أن يتحمل كل طرف مسؤوليته الطبيعية تجاه هذه الحياة ولنضرب مثلا: الرجل مهمته توفير المسكن والملبس والمشرب ولوازم الحياة والحفاظ على تأمين الحياة الزوجية فالرجل هو الحامي القوي والمرأة يجب أن تكون اللمسة الحنون للرجل التي تخفف عنه متاعب الحياة يجب أن تكون المسكن والمأوى لكل ما يشتكي بالإضافة إلى تنشئة الأطفال على أسس متفق عليها بين الزوجين.

الحضور

ينبغي أن يكون كل طرف في العلاقة حاضرًا في خاطر الآخر ولا تأخذهما متاعب الحياة، يجب على الزوجين أن يرتبا لاأمور يفعلانها سويا مثل الخروج للعشاء أو ممارسة نوع من الرياضة سويًا أو التسوق، وربما أيضًا يمكنهما التواجد بجانب بعضهما بشكل معنوي؛ فذلك هام جدا في حياة كل منهما… لاسيما إن كان لكل منهما وظيفة يؤديها خارج المنزل، من الأفضل أن يكون رأي الآخر حاضرًا دائمًا في معظم الامور حتى وإن كانت خاصة بالعمل فهذا يقوي العلاقة أكثر وأكثر ويوطد الثقة والدعم بين الزوجين.

ثق بقدرتك على إيجاد الحب وحافظ عليه لآخر لحظة واحرص على اتباع نصائح السلف لتنعم بحياة هانئة. يمكنك الآن التسجيل بشكل مجاني تمامًا في موقع الخطابة للزواج لتجد شخصًا يناسبك تمامًا ويناسب شخصيتك فيوفر لك الاستقرار في حياتك الزوجية.

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *