من الصعب جدًا اختيار شريك مناسب والتأكد من أن لديه من الصفات ما يتماشى مع صفاتك ويلائمها ويتفق معك تمام الاتفاق لتضمن حياة سعيدة خالية من المشكلات وعلاقة زوجية هادئة! لذلك قد ترنو وراء عدة عوامل أخرى مساعدة – من وجهة نظرك- كالآخذ بآراء الأكبر سنًا في عائلتك أو أصدقائك وأحيانًا قد تلجأ لعلم الفلك والأبراج والذي يضع لك عدة قواعد وشروط للنيل بزواج ناجح وهادئ.

ولكن لحظة هل حقًا تبحث عن شريك حياتك اعتمادًا على الأبراج ؟ هل ستتجاهل كافة العلامات والدلائل الموضوعية والملموسة وتنجرف وراء آراء أهل الفلك والأبراج ؟
هل صحيح تعتقد بأن نجمًا سقط أو نجمًا انحرق أو نجم اصطدم بآخر قد يغير من مجريات حاضرك ومستقبلك؟ هل ترى أن الأبراج فعلًا حينما يتغير جوها فأن مزاج الإنسان يتغير تبعًا لها؟

أعتقد أن عليك مراجعة نفسك حقًا لو كنت فعلًا تبحث عن معطيات فلكية لتبني عليها حياتك متجاهلًا كافة الإشارات التي ترشدك إلى مناسبة أحد الأشخاص لك أو عدم مناسبته!

لماذا لا يجب أن تؤمن في علم الفلك والأبراج ؟

– لأن ذلك غير مقبول شرعًا في أي ديانة؛ حيث أن الانسياق وراء هذه الخرافات قد يودي بك إلى نتائج غير محمودة وغالبًا ما تكون عواقبها خطيرة على حياتك سواء مهنيًا أو اجتماعيًا.

– لأن ذلك لا يتجاوز بعض التكهنات التي لا يعتمد أصحابها على شيء مطلقًا؛ فعلم الأبراج ماهو إلا مجرد أخبار ومقالات بعنواين جذابة غرضها الأول والأخير تجاري ليس إلا…

– لأن ذلك قد يضيع عليك فرصة استغلال فراستك التي منحك الله إياه وقد تفقد فرص رائعة في حياتك اعتمادًا على تكهنات مغلوطة؛ وعلى النقيض ربما يشحعك علم الفلك على اختيارات سيئة للغاية تكلفك الكثير لاحقًا.

– لأن ذلك يزيد اعتمادك على الحظ وإيمانك به ويضعف من همتك ويثبط عزيمتك فتظل دائمًا في انتظار ضربة الحظ.

– لأن ذلك قد يسبب لك الإحباط والاكتئاب لو سمعت نبوءة سيئة -بالرغم من عدم واقعيتها- إلا أنها تزرع بداخلك الخوف من المستقبل وتزيد من تكاسلك عن القيام بأي شيء إيجابي لدفع الشر عنك؛ إيمانًا منك بأنه سيحدث لا مفر!

هذه الأسباب ليست جُملة الأسباب التي تشجعك على عدم متابعة علم الفلك والأبراج من الآن والأخذ به كمصدر موثوق للكشف عن المستقبل؛ بل هي نبذة بسيطة جدًا مما قد يحدث لك لو واصلت إيمانك بمثل هذه الخزعبلات...
وبدلًا من أن تبقى منتظرًا خط الحياة المرسوم في كفك أن يوصلك لشريك حياتك؛ ابدأ في البحث عن شريك حياتك على أساس علمي منطقي في موقع الخطابة للزواج والتعارف وتأكد بأن السعي سيوصلك فعلًا إلى ما تبحث عنه في النهاية بلا أدنى شك!

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *