ليس غريبًا أن تخوض تجربة عاطفية فاشلة ولكن المُربك والمحير هو كيفية دخول تجربة أو علاقة عاطفية جديدة تاركًا وراء ظهرك الآثار السلبية للتجربة الأولى الفاشلة وخاصة عندما تتفحص تجارب الآخرين التي فشلت تجربة تلو الأخرى دون أن يجدوا الحب الحقيقي أو بعدما يقعوا في الحب مع الشخص الخاطئ؛ فيجرهم ذلك إلى الفشل والألم مرة أخرى.
ولكي تتجنب ما يقع فيه الآخرون بسبب عدم علمهم بالخطوات الصحيحة التي يمكنهم بها أن يتخلصوا تمامًا من تأثير التجربة الأولى الفاشلة عليهم وأن يبدأوا تجربة جديدة بعقلانية وباتزان؛ فإليك هذه الخطوات الستة: –

• اعتمد على نفسك: –
قبل أن تحتاج شريكك؛ يجب عليه أن يحتاج إلى وجودك في حياته أيضًا؛ فحاجتك إليه واعتمادك التام عليه يجعلك في دوامة ومتاهة كلما غاب عنك ولو لثوان معدودة؛ كما أنه سيبتز حاجتك إليه وسيرهق مشاعرك بين الحين والأخرى عن قصد أو بدون قصد؛ كما وقد يتعمد معاقبتك بإبقائك وحيدًا لو لم تنفذ جميع رغباته مما سيحملك أضعاف طاقتك وقدرتك!

• لا تفكر في الماضي:
لقد مررت بتجربة فاشلة وتعلمت الدرس وانقضى الأمر؛ وقمت باختيار شريك عمرك الجديد بحرص حتى لا تتكرر أخطاء الماضي وآلامه؛ لذلك لا داعي لمعاقبة شريك العمر الحالي على ما فعله شريكك السابق… تذكر أن ذلك لن يفيدك بأي شيء بل سيدمر علاقتك الحالية ولربما تخسر الحب إلى الأبد.

• ثق بمن اخترته شريك العمر: –
أنت من بحثت عن شريك العمر في موقع الخطابة ووجدته؛ أنت من وقعت في الحب معه وأنت من اخترته ليكون شريك العمر فكيف ألا تثق به وتطمئن لتصرفاته معك؟ بادله أسرارك ومشاكلك وسرورك فذلك من شأنه توطيد العلاقة بينكما كما وأنه يوفر لك نوعًا من الدعم النفسي والمعنوي. لا تحكم عليه بسابق تجاربك واترك تجاربك معه وحده تحكم عليه وعلى أخلاقه وسلوكياته وما إذا كان يستحق أن تكمل معه حياتك أم لا!

• لا تكن أناني: –
كما ترغب في أن يكون سببًا في سعادتك؛ يجب أن تكون أنت أيضًا سببًا في سعادته؛ امنح شريك العمر الحب والثقة والأمان؛ وتأكد بأن ما سيأتيك منه لن يكون إلا حبًا وأمانًا وثقة متبادلة.

• كن مجنون: –
الرتابة والملل هما عدوا الحب اللدودين! اغمر شريك العمر بالحب والعواطف الرومانسية؛ جربا أشياء جديدة معا؛ اكسرا الروتين والملل حتى تنعما بحب مشتعل إلى الأبد.

• لا تتأثر بآراء من حولك:
أنت وحدك من يمكنه الحكم على الحب الذي بينك وبين شريك العمر؛ أنت وحدك من يقرر إذا كان يستحق حبك وعمرك أم لا؛ فلا تتأثر بآراء أصدقائك أو معارفك… فكر في آرائهم ولكن لا تعطيها أكبر من حجمها وثق في قدرتك على تسيير أمور حياتك.

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *