ماهو سر نجاح العلاقات ؟

الثقة في العلاقة هو أمر جوهري لنجاحها حيث أن العديد من العلاقات قد تفشل لوجود مشاكل في الثقة وكما هو معروف عند فقدانها بين الطرفين فإنه من الصعب إعادة بناءها. لذلك يجب المحافظة على الثقة وتجديدها بشكل مستمر طوال مراحل العلاقة. الثقة هو الماء والعلاقة هي النبتة التي يجب سقايتها بشكل دائم لتستمر بالنمو.

ماهي عقبات بناء الثقة في العلاقة.؟

1-      حب السيطرة:

من الصعب بناء الثقة عند وجود هذه الصفة لدى أحد الطرفين، إذا كنت دائماً ما تسعى إلى السيطرة على أفكار وتصرفات شريكك والتحكم به فهذا سيؤثر على درجة الثقة بينكما وسيؤدي إلى أن يقوم شريكك بعزل نفسه عنك وتجنبك. لذلك عليك التخلص من هذه الصفة أو توجيهها بشكل إيجابي في حال أمكن ذلك

2-      الكذب:

عندما تقوم بالكذب على شريكك أو إخفاء الحقيقة أو حتى قول جزء منها فإنك تقوم بخداع نفسك وليس فقط خداع شريكك، فكر دائماً بالسبب الذي جعلك تخفي أحد الأشياء عن شريكك وفي السبب الذي جعلك تخفيه ثم فكّر فيما إذا كان بإمكانك أن تستمر بما فعلت مرتاح الضمير. عندما تمتلك الشجاعة لإدانة نفسك في أي شيء تفعله فلن يكون هناك كذب في تعاملك مع شريكك أبداً

3-      الأنانية:

عندما تركز كثيراً على إرضاء نفسك فقط دون التفكير بمن حولك بشكل عام وبشريكك بشكل خاص سيقود ذلك إلى تصدع العلاقة واهتزاز الثقة وستفقد ثقة شريكك بأنك الشخص الذي يهتم به ويحبه وسيؤدي ذلك إلى برود العلاقة والحميمية بينكما

لبناء الثقة في العلاقة عليك التخلص من هذه الصفات وبعدها عليك العمل على تطوير الصفات التالية التي تساعد في بناء أساس متين لعلاقة قوامها الثقة المتبادلة:

1-      كن منفتحاً:

الإنفتاح والصراحة قدر الإمكان هو أمر جوهري في العلاقة، في بعض الأحيان يقوم البعض بالكذب بحجة أن الحقيقة قد تجرح شريكه لكن من الخطأ الإعتقاد أن الكذب يمكن أن يكون أفضل من الحقيقة في أي حالة أو أي ظرف مهما كانت العوامل. إذا فكرت بالأمور التي قد تؤلم شريكك قبل القيام بها فإنك لن تقوم بها إذا كنت فعلاً مهتماً بمشاعره. إذا استمريت بإخفاء الحقيقة والكذب على شريكك فإن ذلك سيؤثر على تطور العلاقة ويوقف نمو الثقة

2-      التواصل:

التواصل أيضاً هو جوهر العلاقة والتواصل يلعب دوراً مهماً في استقرار العلاقة. وهو ليس أن يقوم أحد الطرفين بالحديث طوال الوقت دون أن يدع مجالاً للطرف الآخر للمشاركة، فالاستماع الجيد هو وسيلة من وسائل التواصل المهمة. يجب أن يكون هناك توازن في الحديث بين الطرفين بحيث يستمع الطرفان لبعضهما باهتمام دون حدوث الملل من طول السيرة، لذلك حاول تجنب الأحاديث السطحية المملة التي لا تثير الاهتمام وتكلم عن مشاعرك وتفكيرك وعن أمور عميقة تخبر الطرف الآخر من خلالها عن ما تحتاجه وما تتوقعه

3-      التسامح:

بناء الثقة يحتاج إلى التسامح، إصفح عن شريكك في حال كان قد تسبب لك ببعض المشاكل أو الألم سابقاً. إذا لم تستطع فعل ذلك وكنت مصراً على التشبث بلوم الطرف الآخر على أخطاءه السابقة سيؤدي ذلك إلى موت العلاقة تدريجياً، لأنه عندها سيكون أحد الطرفين أو كلاهما غير سعيد بالعلاقة نهائياً. إذا كنت تتطلع لبناء الثقة بينك وبين شريكك عليك الاستعداد لتسامحه عن أخطاءه السابقة وأن تبدأ صفحة جديدة معه دائماً.

4-      التعاطف:

عندما يواجه شريكك المصاعب في حياته المهنية أو العائلية أو أي مشكلة من مشاكل الحياة عليك أن تظهر التعاطف والإهتمام باحتياجاته ومشاكله، حتى لو لم تعجبك قراراته أو لم تعجبه نصائحك عليك الاستمرار في دعمه في أوقات الشدائد وهذا سيؤدي إلى ثقته بك. أما إذا أظهرت عدم الاهتمام أو ألفيت اللوم دائماً على شريكك في مشالكه التي تواجهه فعندها سيتردد في منحك الثقة.

5-      حافظ على نظرتك الإيجابية بشريكك:

لا تدع مجالاً للشك يدخل في علاقتكم وتذكر دائماً أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، لا تفسر بعض المواقف أو التصرفات بشكل سلبي. إذا كنت كثير الغيرة والشك سيعتقد شريكك أنك لا تثق به وبالتالي لن يثق بك.

بناء الثقة في العلاقة ليس أمراً سهلاً، ويرتب عليك الكثير من الإلتزامات، لكن عندما تبني الثقة على أساس متين وتعمل على المحافظة عليها فإنك ستقطف ثمارها بعلاقة رائعة ومستقرة.

هل واجهتك مشكلة سابقاً في علاقتك العاطفية من ناحية الثقة؟ شاركنا خبرتك وتجربتك بتعليق ودع الآخرين يستفيدون من نصائحك.

 ثق بها، ثقي به…. علاقتكما مثالية الآن.

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *