“.أريد التعرف إليها أكثر، لكنني لست متأكد من أنها تبادلني الشعور”

“أعجبني ملفه وحديثه. كيف أعرف أنه لا يتودد إلى الجميع مثلي؟”

هذه عينة من الأسئلة التي تتلقاها الخطابة يومياً. شبان وشابات يبحثان عن تعارف جدي يؤدي إلى الزواج، إنما يرتبكون في الخطوات الأولى من التحادث. الأمر طبيعي في أي برنامج يتيح التحادث بين الشبان والشابات. ففي المراحل الأولى، نجهل معلومات كثيرة عن .الشخص الذي نتحدث إليه، ونتوخّى من قول ما يخيفه أو يسيء إليه. نحتاج إلى دلالات مشجعة كي يرتاح أكثر بالتعبير

:فإليكم بعض العلامات على أن الشخص الذي يهمكم مهتم بكم أيضاً

  1. يجيب على رسائلكم بسرعة، ما يعني أنه كان في انتظارها
  2. يستغرق وقتاً في كتابة الرسالة، ولو كانت قصيرة، ما يعني أنه يتأنّى في اختيار كلماته
  3. ينتبه فوراً إلى اتصالكم بنظام التحادث، ما يعني أنه يتفقد وجودك باستمرار
  4. يتحدث إليك عن تفاصيل صغيرة
  5. !!!يتحدث معك بحماسة، مثلاً: هلاااااااا، وطبعا
  6. يطرح أسئلة عميقة وجدية
  7. لا يستسلم بسهولة

فإذا لاحظت كل هذه العلامات أو جزءاً منها في الشخص الذي تتحدث إليه، لا تخجل من التعمق في رسائلك إلى مسائل أكثر جدية، كتعريفكما للشريك المنتظر، والحياة الزوجية المثالية، والاهتمامات والطموح المشتركة، والمخططات المستقبلية، وغيرها من المواضيع التي .من شأنها إرساء تعارفكما على شاطئ الزواج وأمانه

الخجل والتردد في تطبيقات المحادثة أمر طبيعي ومبرّر. فليست جميع التطبيقات تصون خصوصية المستخدم وتضمن احترامه وعدم مضايقته من المستخدمين الآخرين. هذا ما تعيه الخطابة، التي تشترط على المستخدمين القسم على استخدام التطبيق بهدف الزواج الشرعي .المعلن فقط، وتحمي المستخدمين من أي مضايقات إن وردت من خلال حظر مرتكب الإساءة من استعمال التطبيق

الارتباط السعيد يبدأ بنية صافية وصادقة، ويتغذى من الاهتمام المتبادل، ويتكلل بزواج قائم على معرفة وطيدة وقيم مشتركة. فلا عجب من .زواج آلاف السعوديين حتى اليوم على تطبيق الخطابة

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *