قصّتهما ليست كباقي قصص الحب التي نعرفها. لن تقرأوا عن شخصين وقعا في حب بعضهما من النظرة الأولى، أم عن كيف عاشا حياة عشق منذ البداية. بل هي قصة حب في زمننا الحالي، حيث ضغوط المجتمع تطغى على حب يتعب جهده للفوز. هذه هي قصة عبدالله وروان، فهل كان لحبّهما فرصة؟

لطالما كان عبدلله رجلاً تقليدياً يحترم رغبة والديه وتقاليد مجتمعه. وبحكم عادات العائلة، كان قد حاول مراراً وتكراراً العثور على الزوجة المثالية من خلال التعرف عبر الأهل والأقارب، أو حتى الترقيم! ولكن شيئاً ما بداخله لم يكن مقتنعاً. لطالما كانت روان فتاة تقليدية تحترم رغبة والديها وتقليد مجتمعا. وبحكم عادات العائلة، كانت قد حاولت مراراً وتكراراً العثور على الزوج المثالي. وبعد محاولات فاشلة اخذت بنصيحة شقيقتها المتزوجة وحمّلت تطبيق الخطابة  الذي يجمع خبراء في العلاقات الزوجية مع أكثر من ٢٠ عامًا من الخبرة في الاستشارة الزوجية. 

وبدوره قرر عبدالله المحاولة والبحث عن شريكته على تطبيق الخطابة. وهكذا بدأت تجربتهما. في البداية تمهلا في العلاقة وأخذا الوقت اللازم للتأكد من مشاعرهما. وبعد فترة من التعارف وحتى مع معارضة الأهل، حارب كلاهما لهذا الحب الجديد  من خلال الإنترنيت والذي لم يكن يوما ضمن مفاهيم التعارف التقليدية.

  اما اليوم، فلقد تزوجا وأسسا عائلة جميلة، مع طفلين يشبههما بالجمال والحنية. صفتان دون شك رققتا قلب أهل عبدلله وزاد محبّتهنا لروان، كانها ابنتهما. ففي البداية لم يوافقا على فكرة التعرف عبر الإنترنت لأنها خارجة عن العادات والتقاليد، كما وأنهما خافا من أن تكون روان غير مناسبة لابنهما، الى أن تعرفا عليها واكتشفا حقيقتها ومدى حبها لعبدالله.

هل هو اذاً حقّا صعب العثور على الحب عبر الإنترنت؟ دون شك الفكرة مخيفة بعض الشيء، إلا أنها تستحق المحاولة!

نشرت بواسطة اتعرف

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *