العنوسة أو “تأخر سن الزواج لدى الشباب” هي من أكثر المواضيع تداولاً  في العالم العربي. فهو لا يشكل جدلاً وحسب، بل يختلف تحديده من بلد إلى آخر. هل تزال العنوسة أمراً معيباً لا تستطيع المرأة التحكم به؟ أم قرار يعطيها الحرية لأولويات مختلفة؟

في الدول العربية

يختلف عمر العنوسة من مكان لآخر، ففي حين ترى بعض المجتمعات كل فتاة تجاوز عمرها العشرين ولم تتزوج بعد  عانسا، البعض الآخر يحدد تجاوز الثلاثين وما بعدها لمن تطلق عليها صفة العانس نظراً إلى أن الفتاة يجب أن يتم تعليمها قبل الارتباط والإنجاب.

حل لبنان في المرتبة الاولى كأعلى نسبة عنوسة في الوطن العربي بنسبة ٨٥٪، كما أنه وصل عدد الفتيات غير المتزوجات في الامارات الى نسبة تفوق الـ ٧٥٪ ويعود ذلك  الى ارتفاع  تكاليف الزواج اضافة الى منع النساء من الزواج من غير مواطني الدولة في حين يحق للرجل بالزواج من أجنبية. وصلت هذه النسبة في السعودية والاردن الى ما يقارب الـ٤٥٪، ويعود ذلك أيضاً إلى التكايف الباهظة للزواج في خضم أزمات إقتصادية ونسبة البطالة. كما وأن العنوسة في اليمن وصلت إلى ٣٠٪، لا سيما بعد انخراط المرأة في الحياة العامة والنشاطات السياسية.

مشكلة العنوسة؟

للأسف لا نزال نرى بعض النساء فى مجتمعنا على أنها دمية يمتلكها الرجل. وإطلاق لقب العانس عليها لأنها تأخرت فى سن الزواج ليس منصفاً لها، فالكلمة إذا استُعملت يجب أن تطلق على الرجل والمرأة، وإن كانت عيب على الرجل فهي عيب على المرأة أيضاً. فليس كل امرأة تأخرت للزواج  غير صالحة ولكن بإمكاننا القول أنها أرادت أن تكتشف ذاتها ولها الحق فى أن تنتظر تختار الرجل المناسب. هي المرأة التي تريد الاستقرار في مهنتها قبل تأسيس عائلة.

  ما هو تعليقكم على موضوع العنوسة في الدول العربية؟ أتعتبرونها حقّاً مشكلة في مجتمعنا؟ وهل الجدل فيه يصله للرجل أيضاً؟

نشرت بواسطة الخطابة

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *